فيا ممعنا ركضا لا دناك شأوه * وقبر الردى « تهوى » فما أنت لاحقه
4 - شواهد كتابه :
اعتمد الحيدرة في الاستشهاد بالآيات القرآنية وهي كثيرة ، ولأغلب السور وفي بعضها أخطاء فقد صححتها وأشرت إلى ذلك في الحاشية والخطأ من النساخ . واستشهد بالحديث النبوي حوالي اثنتي عشر حديثا ، واستشهد بأقوال الخلفاء عمر ( رضى ) وعلي ( ع ) وبقولين لابن عباس ( رضى ) وقول للزباء وغيرها دون ذكر القائل .
أما استشهاده بالشعر فكثير أيضا لم يذكر الا ست وثمانين شاعرا في مائتين وأربعة وأربعين بيتا . منهم خمس شاعرات وهن : ليلى الفارعة وميسون الكلبية والخرنق وعبقرة بنت غفار الجدسية ، وليلى الأخيلية ، ومن انشاد سبعة من علماء العربية وهم أبو عمرو بن العلاء ، والأصمعي ، والمبرد ، وثعلب وابن السراج ، وابن خالويه واستشهد بأبيات إلى ابن دريد وقصيدة كاملة له .
واستشهد ببيتين من شعره وثلاث مقطوعات في نظم قواعد نحوية ونظم إلى الفقيه السيد يحيى بن الحسين « 11 » وإلى أبى السعود بن زيد « 12 » واستشهد ببيتين من الرجز للرسول ( ص ) وبيتين للإمام علي ( ع ) ونسب بيتا إلى عمر ( رضى ) والفهارس سوف تغنى عن ذكر الأبيات والأحاديث والأقوال والأمثال والشعر .
هامش
( 11 ) المخطوطة / 78 .
( 12 ) المخطوط / 420 .