على التماس الفهم « 4 » كما أنه لا ينكر بان ضمنه فوائد من ألفاظ النحاة دون استعانته بمطالعة كتاب أو نقل باب قال « ضمنته قسما وافية وفوائد من ألفاظ النحويين شافية من غير أن أستعين عليها بمطالعة كتاب ، أو أقصد فيها لسلخ باب وانما أخذت بعضها عن شيخى أديب الأدباء أبى السعود ابن الفتح - تولى اللّه مكافأته معنى أو لفظا وضبطت بعضها عن آثار المتقدمين حفظا » « 5 » .
ولما رأى المصنفين المطيل والمقتصر جعل كتابه هذا في درجة التوسط قال « جعلت كتابي هذا في درجة التوسط » .
وذلك ميلا عن الافراط ورغبة عن التفريط وقد جعله أربعة أكتبة .
الأول : كتاب الأصول : أجمل فيه معرفة الأصول .
والثاني : كتاب العامل والمعمول .
والثالث : جمهرة من الفروع .
والرابع : شيئا من التصريف والخط وأبواب القراءة وما يحتاج إلى معرفته الشاعر .
2 - طريقته في تأليف الكتاب :
قلنا قسمه أربعة كتب جعل لكل منها أبوابا ، ففي الكتاب الأوّل ثلاثة وعشرون بابا والثاني خمسة وثلاثون بابا ، وفي الثالث ثلاثون بابا ، والرابع اثنتان وعشرون بابا وجعل في صدر كل باب أسئلة وأجوبتها
هامش
( 4 ) المقدمة / 5 من المخطوط .
( 5 ) المقدمة / 5 من المخطوط .