والأسماء المبنيّة الأصل : أن لا تمال لعدم تصرّفها واشتقاقها وإنّما أميل منها ما أشبه المتصرّف كما ذكرنا في ذا .
وهكذا حكم الحروف بل أبعد إلّا أنّهم أمالوا منها لا ؛ لأنها تقوم بنفسها في الجواب وبلى كذلك وحرف النداء ؛ لأنه قام مقام الفعل ، وقد ذكر في بابه ولم يميلوا حتّى ؛ لأنها لا تقوم بنفسها وأمّا كذلك .
فصل : قد أمال بعض العرب الفتحة نحو الكسرة نحو : ضرر وبقر وأقرب ذلك ما كانت فيه راء ، وإذا قربت هذه الفتحة من الكسرة قرّبت ما بعدها من الحروف من الكسرة أيضا .
اللباب في علل البناء والإعراب — صفحة 529
مساهمون: أبو البقاء العكبري
ص٥٢٩