أحدها : أن تكون أصلا نحو : قرّاء ووضّاء ؛ لأنه من قرأ ووضؤ .
والثاني : أن تكون مبدلة من أصل نحو : كساء ورداء ؛ لأنه من الكسوة والرّدية .
والثالث : أن تكون بدلا من ملحق نحوك حرباء وعلباء ، هو ملحق بسرداح وسربال .
والرابع : أن تكون للتأنيث نحو : حمراء وصحراء .
والممدود من هذا الباب على أربعة أقسام :
أحدها : في المصادر وهو كلّ مصدر ماضيه أربعة أحرف على أفعل معتلّ اللام فهو ممدود نحو أعطى إعطاء وأغنى إغناء ؛ لأن نظيره من الصحيح أحسن إحسانا وأكرم إكراما فقبل آخره ألف زائدة .
ومن المصادر الممدودة ما كان فعله على أكثر من أربعة أحرف وفي أوّله همزة وصل ومن معتلّ اللّام نحو : اعتلى اعتلاء وارعوى ارعواء وانشوى اللحم انشواء واستدعى استدعاء واحرنبى الديك احرنباء واقلولي اقليلاء وكذلك الباقي ؛ لأن نظيرها من الصحيح قبل آخره ألف نحو الانطلاق والاحمرار وما أشبهها .
ومن المصادر الممدودة ما كان فعله المعتلّ اللام على فاعل نحو : رامى رماء ووالى ولاء ؛ لأن نظيرهما من الصحيح قاتل قتالا ومن المصادر الممدودة ما كان صوتا معتلا على فعال نحو : الدّعاء والثّغاء والعواء ؛ لأن نظيرها من الصحيح الصّراخ والنّباح وعلى فعال النّداء والنّزاء ، فأمّا البكاء فهو صوت ، وقد جاء فيه المدّ والقصر .
ومن المصادر الممدودة ما كان على تفعال نحو : التّقضاء والتّشراء ؛ لأنه نظير التكرار والتّسيار .
فصل : والقسم الثاني : من الممدود ما يستدلّ عليه بالجمع .
هامش
- وإمّا أن تكون مبدلة من واو أو ياء . فالمبدلة من الواو مثل " سماء وعدّاء " وأصلهما " سماو وعدّو " لأنهما من " سما يسمو ، وعدا يعدو " . والمبدلة من الياء ، مثل " بنّاء ومشّاء " ، وأصلهما " بناي ومشاي " لأنهما من " بنى يبني ، ومشى ويمشي " . وإما أن تكون مزيدة للتأنيث كحسناء وحمراء ، لأنهما من الحسن والحمرة .
وإما أن تكون مزيدة للإلحاق كحرباء وقوباء .