پرش به محتوای اصلی

اللباب في علل البناء والإعراب — صفحه 269

پدیدآورندگان:

ص۲۶۹
[ العنكبوت : 57 ] ، ومنه قوله تعالى :
إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ
[ آل عمران : 154 ] فيمن رفع ومن نصب جعله توكيدا . وأمّا : ( أجمع ) وما تصرّف منها فلا تكون إلا تابعة ؛ فإذا اجتمعت : ( كلّ ) و ( أجمع ) في التوكيد قدّمت : ( كلّ ) عليها لشبهها بالمتبوع . فصل : ولا يعطف بعض ألفاظ التوكيد على بعض ؛ لأن معنى الجميع واحد بخلاف الصفة فإنّ الصفة تدلّ على معنى زائد على الموصوف . فصل : وإذا جمعت بين لفظي توكيد كان الثاني مفيدا زيادة التوكيد فقط كقوله تعالى :
( فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ )
[ الحجر : 30 ] وقال الزجاج : الفائدة في ( أجمعون ) بعد ( كلّ ) الدلالة على أنّ سجود الملائكة وقع في حال واحدة ، وفي هذا نظر .
اللباب في علل البناء والإعراب — صفحه 269 | أبو البقاء العكبري / محمد عثمان