فكرة الترتيب والتعقيب نفسها تحمل وظيفة السببية كذلك . في هذه الحالة يجب نصب الفعل المضارع ب « أن » مضمرة وجوبا بعد الفاء ، فنقول :
اجتهد فتنجح .
لا تهمل فتندم .
لو تجتهد فتنجح .
ونقول في إعراب هذا الفعل إنه فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت .
لكن علي أي شئ نعطف المصدر المؤول ؟
يقول النحاة إن المصدر المؤول هنا معطوف علي مصدر مؤول متوهّم « أي متخيل » من الفعل السابق ؛ والتقدير عندهم :
ليكن منك اجتهاد فيكون لك نجاح .
2 - أن يكون الجواب فعلا مضارعا غير مسبوق بشئ ، وهنا يجب جزمه في جواب الطلب :
اجتهد تنجح .
لا تهمل تنجح .
لو تجتهد تنجح .
ويقال في هذا كله : فعل مضارع مجزوم لوقوعه في جواب الأمر والنهي والعرض .
وأنت تعلم بعد كل هذا أن « جملة الجواب » لا محل لها من الإعراب .
* * * تدريبات : أعرب الجمل المكتوبة بخط واضح .
1 -
( وَقالُوا كُونُوا هُوداً أَوْ نَصارى تَهْتَدُوا . )