فعقابه : الفاء واقعة في الخبر حرف زائد مبني على الفتح لا محل له من الإعراب .
عقابه : مبتدأ ثان مرفوع بالضمة الظاهرة ، والهاء مضاف إليه .
رادع : خبر المبتدأ الثاني مرفوع بالضمة الظاهرة . والجملة من المبتدأ الثاني وخبره في محل رفع خبر المبتدأ الأول والجملة من المبتدأ وخبره في محل نصيب مستثنى .
* من الأساليب المستعملة في الاستثناء المفرغ أن تكون لدينا جملة قسم موجبة ومعناها منفي ، وجواب القسم جملة فعلية فعلها ماض يدل على معنى مستقبل ، وفي هذه الحالة نؤول الفعل « وفاعله » بمصدر ، مثل :
سألتك بالله إلا ساعدتني .
سألتك : فعل وفاعل ومفعول به .
بالله : جار ومجرور متعلق بسأل .
إلا : حرف استثناء ملغى .
ساعدتني : فعل ، وفاعل ، ونون الوقاية ، ومفعول به .
والفعل والفاعل في تأويل مصدر في محل نصب « 1 » مفعول به ثان .
ومعنى الجملة : ما سألتك إلا مساعدتك .
تنبيه :
يشيع في الكتب المعاصرة استعمال « إلا » في غير الاستثناء ، وبخاصة في ربط جملتي الشرط ، مثل :
* إذا كانت القضية شائكة إلا أننا نستطيع معالجتها .
هامش
( 1 ) حول هذا الإعراب خلافات كثيرة إذ كيف يكون المصدر منسبكا من غير سابك أي دون أن يسبق الفعل حرف مصدري . إلا أن هذا هو ما جرى عليه الاستعمال ولا بأس من أن نذكر أن المصدر منسبك بغير سابك .