كنت سعيدا به حقا .
( كل ذلك مفعول مطلق وتقديره : أوقن يقينا ، وأقطع برأيي قطعا ، وأحق حقا . . )
ومثله أيضا :
لم أره البتة .
فهو مفعول مطلق لفعل محذوف ، ومعناه ( القطع ) والأفصح في همزته أن تكون همزة قطع ، وهناك كلام كثير حول التاء التي في آخره ليس مهما هنا ، والأفضل أن تعرب الكلمة كما هي :
البتة : مفعول مطلق منصوب بالفتحة الظاهرة .
* ومن الاستعمالات الشائعة أيضا :
ويحه . . . وويله .
مفعول مطلق لفعل مهمل . أي أن المصدر ليس له فعل من نوعه .
لبّيك . . . وسعديك
حنانيك . . .
دواليك .
( كل ذلك مفعول مطلق ، وصورته مسموعة على المثنى ، ومعناها : ألبي لبّيك ، أي تلبية بعد تلبية ، وسعديك أي أساعد مساعدة بعد مساعدة ، ودواليك أي أداول دواليك . . . ) وتعربها على النحو التالي :
مفعول مطلق منصوب بالياء ، والكاف ضمير متصل مبنى على الفتح في محل جر مضاف إليه ، والعامل محذوف .
* ومن ذلك أيضا :
سبحان اللّه .
معاذ اللّه .
حاش اللّه .
التطبيق النحوي — صفحة 221
مساهمون: عبده الراجحي
ص٢٢١