د - ألا يتقدم معمول خبرها على اسمها
؛ فلك أن تقول :
ما زيد قارئا كتابا .
لأن ( كتابا ) مفعول به ل ( قارئا ) وهي خبر ما ، أي أن معمول الخبر مؤخر ، ولا يصح أن نقول : * ما كتابا زيد قارئا .
أما إذا كان معمول الخبر شبه جملة جاز لك أن تقدمه على اسمها مع إعمالها أو إهمالها ، فتقول : ما للشرّ أنت ساعيا .
ما : حرف نفي ناسخ مبني على السكون لا محل له من الإعراب .
للشر : اللام حرف جر مبني على الكسر لا محل له من الإعراب ، والشر اسم مجرور باللام وعلامة جره الكسرة الظاهرة . والجار والمجرور متعلق بخبر ما ( ساعيا ) .
أنت : ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع اسم ما .
ساعيا : خبر ما منصوب بالفتحة الظاهرة . ويجوز لك أن تقول :
ما للشر أنت ساع .
ما : حرف نفي مهمل . للشر : جار ومجرور متعلق بالخبر ( ساع ) ، أنت :
ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ ، ساع : خبر مرفوع بضمة مقدرة على الياء المحذوفة منع من ظهورها الثقل .
* إن جاء بعد خبرها معطوف وقبله حرف عطف يدل على الإيجاب امتنع نصب المعطوف ، لأننا إذا نصبناه كان معنى ذلك أن النفي منصب عليه أيضا ، فمثلا : ما زيد قائما بل جالس . أو ما زيد قائما لكن جالس .
في المثالين معطوف بعد الخبر هو كلمة ( جالس ) وقبله حرف عطف موجب ، أي أنه يمنع النفي الذي تفيده كلمة ( ما ) ، فإذا نصبنا هذا المعطوف كان معنى الجملة أن زيدا ليس قائما ولا جالسا ، وليس هذا هو المعنى المقصود ، وفي هذه الجملة تعرب الجملة على النحو التالي :
ما : حرف نفي ناسخ مبني على السكون لا محل له من الإعراب .