( 2 ) قلب الهمزة واوا أو ياء
قلنا إن حروف العلة العربية كما حددها القدماء هي الألف والواو والياء ، ثم ألحقوا بها الهمزة في قضايا الإعلال والإبدال ، وقد رأينا كيف تنقلب الواو والياء والألف همزة . ونبحث هنا المواضع التي تنقلب فيها الهمزة واوا أو ياء . ويحدث ذلك في حالتين .
الحالة الأولى : وذلك بالشروط الآتية :
أ - أن تقع الهمزة بعد ألف ( مفاعل ) أو ما يشبهه .
ب - أن تكون الهمزة عارضة أي غير أصلية .
ح - أن تكون لام المفرد إما همزة أصلية ، وإما حرف علة أصليا ؛ واوا أو ياء .
وذلك وفقا للبيان التالي :
أ - كلمة لامها همزة أصلية :
وذلك مثل : خطيئة ودنيئة .
هاتان الكلمتان مفردتان ولامهما همزة أصلية ، ووزنهما : فعيلة ، فإذا أردنا أن نجمعهما جمع تكسير على وزن ( فعائل ) ، وهو يشبه وزن ( مفاعل ) فإن إعلالا يحدث حسب خطوات يتخيلها القدماء لتصير الكلمة :
خطايا على وزن ( فعائل ) . ولا بأس من أن نذكر هذه الخطوات التي يتخيلها القدماء لأنها - في الحق - تعين على تصور صحيح للمفردات العربية . يقولون :