تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التطبيق الصرفي — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥

( 2 ) قلب الهمزة واوا أو ياء

قلنا إن حروف العلة العربية كما حددها القدماء هي الألف والواو والياء ، ثم ألحقوا بها الهمزة في قضايا الإعلال والإبدال ، وقد رأينا كيف تنقلب الواو والياء والألف همزة . ونبحث هنا المواضع التي تنقلب فيها الهمزة واوا أو ياء . ويحدث ذلك في حالتين .

الحالة الأولى : وذلك بالشروط الآتية :

أ - أن تقع الهمزة بعد ألف ( مفاعل ) أو ما يشبهه . ب - أن تكون الهمزة عارضة أي غير أصلية . ح - أن تكون لام المفرد إما همزة أصلية ، وإما حرف علة أصليا ؛ واوا أو ياء . وذلك وفقا للبيان التالي :

أ - كلمة لامها همزة أصلية :

وذلك مثل : خطيئة ودنيئة . هاتان الكلمتان مفردتان ولامهما همزة أصلية ، ووزنهما : فعيلة ، فإذا أردنا أن نجمعهما جمع تكسير على وزن ( فعائل ) ، وهو يشبه وزن ( مفاعل ) فإن إعلالا يحدث حسب خطوات يتخيلها القدماء لتصير الكلمة : خطايا على وزن ( فعائل ) . ولا بأس من أن نذكر هذه الخطوات التي يتخيلها القدماء لأنها - في الحق - تعين على تصور صحيح للمفردات العربية . يقولون :