[ التأثير بين الأصوات ]
تتكون اللغات - في أساسها - من مجموعة من الأصوات ، وهي التي يسميها العرب حروفا ، وهذه الأصوات تنقسم إلى أصوات صامتة
stnanos - noC
وأصوات صائتة
slewov
والحركات العربية ( الفتحة والكسرة والضمة ) صوائت قصيرة ، والألف والياء والواو صوائت قصيرة ، وهذه الأخيرة يسميها القدماء حروف علة ، أو حروف لين ، أو حروف مد .
ومن المعروف أن لكل صوت صفات خاصة ، كأن يكون مجهورا أو مهموسا ، أو مفخما أو رقيقا أو غير ذلك من الصفات التي التفت إليها علماؤنا القدماء .
غير أن هناك قانونا معروفا في اللغات بعامة ؛ هو أن الأصوات قد يؤثر بعضها في بعض حين تتجاور داخل الكلام ، ولنأخذ على ذلك مثلا من الإنجليزية : نحن ننقول :
? . . . seoD
فننطق حرف
) s (
كأنه
) z (
، أي ننطق الكلمة هكذا
? . . . zeoD
، فإذا وضعنا بعدها كلمة (
ehs
) مثلا :
? ehs seoD
، نجد حرف
) z (
قد اختفى اختفاء كاملا وتلاشى في الحرف الذي بعده الذي يشبه الشين العربية ، ونحن ننطقها هكذا
) ? . ehsoD (
.
معنى هذا أن حرف
) z (
تأثر بالحرف الذي بعده تأثرا معينا .
ولنأخذ مثلا آخر من العربية نحن ننطق كلمة ( سلام ) فننطق اللام رقيقة والألف بعدها مثلها ، فإذا قلنا ( صلاة ) تغيرت اللام وصارت لاما مفخمة وكذلك الألف ، فما الذي حدث ؟ إنها بلا شك تأثرت بالصاد التي قبلها .
ونحن نقرأ في القران الكريم :
( اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ )
فننطق « الصراط » بالصاد مع أن الحرف هو السين ، وأصلها « السراط » غير أن