- الأول للأسماء الممدودة .
- الثاني للأسماء المقصورة .
والباب الرابع خصصت الجموع ، وأعني بها صيغ منتهى الجموع .
وأذكر في كل فصل من الفصول آراء النحاة ثم الواقع اللغوي .
وأما المقارنة والنتائج فقد ذكرتها في الخاتمة التي اشتملت على جزأين :
الجزء الأول للمقارنة بين ما جاء عند النحاة وما جاء عند الشعراء بشكل موجز مركز .
والجزء الثاني يتعلق ببعض القضايا التي ذكرتها موجزة كالتنكر والتصغير وتأثيرها في الصرف وعدم .
ثم الإشارة إلى التناسب والضرورة الشعرية وهما نقطتان مؤثرتان كذلك في صرف الممنوع من الصرف .
وأخيرا فإنها لا يسعني إلا أن أقدم شكري الجزيل لأستاذي الفاضل الدكتور محمود فهمي حجازي الذي وقف معي كثيرا واتسع صدره لكل صغيرة وكبيرة ، وكان أخا وأستاذا جليلا فجزاه اللّه عني خير الجزاء .
كما أقدم موفور الشكر للأستاذين الجليلين اللذين تفضلا فقبلا مشكورين المشاركة في مناقشة هذا البحث المتواضع راجيا من اللّه سبحانه وتعالى التوفيق وأن يحوز برضى أساتذتي الأفاضل .
واللّه ولي التوفيق
الممنوع من الصرف في اللغة العربية — صفحة 7
مساهمون: عبد العزيز علي سفر
ص٧