وكل سبوح في الغبار كأنها * إذا اغتسلت بالماء فتخاء كاسر « 1 »
وورد أيضا قول « سلمة بن الخرشب الأنماري » :
خدارية فتخاء ألثق ريشها * سحابة يوم ذي أهاضيب فاطر « 2 »
وفيه أيضا « أهاضيب » الممنوعة من الصرف لصيغة منتهى الجموع .
وهناك صفات جاءت قليلة وسنبدأ بذكر بيت ورد في « الجمهرة » وهو قول « أبي ذؤيب » إذ يقول فيه :
تعدو به خوصاء يفصم جريها * حلق الرّحالة فهي رخو تمزع « 3 »
والخوصاء : هي الفرس التي تنظر بمؤخر عينيها نشاطا .
ومما جاء في « خوصاء » قول « سلمة بن الخرشب » :
فلم تنج إلا كلّ خوصاء تدعى * بذي شرفات كالفنيق المخاطر « 4 »
ويقول « سبيع بن الخطيم التيمي » :
ترمي أمام الناظرتين بمقلة * خوصاء يرفعها أشمّ منيف « 5 »
وفيه أيضا « أشم » :
ومنها « كدراء » وهي ما في لونها كدرة وهي الغبرة ومعظم القطاكدر .
قال الحكم الخضري :
فجاءت مع الإشراق كدراء رادة * فحامت قليلا في معان ومشرب « 6 »
هامش
( 1 ) ديوان عنترة 79 .
( 2 ) المفضليات 37 .
( 3 ) الجمهرة 2 / 683 .
( 4 ) المفضليات 427 .
( 5 ) الهذليين 1 / 33 .
( 6 ) الأصمعيات 33 .