وذكر « لبيد » كلمة « أحقب » ويعني الحمار في حقيبته بياض ، وقيل بل لدقة حقوبة ، وذلك في بيت شعر ضمن معلقته يقول فيه :
أو ملمع وسقت لأحقب لاحه * طرد الفحول وضربها وكدامها « 1 »
وأورد « ذو الرمة » كلمة « الأجدل » أي الصقر ، سمي بذلك لشدة فتله في خلقه .
وذلك في البيت التالي :
كأنهن خوافي أجدل قزم * ولّى ليسبقه بالأمعز الحرب « 2 »
وفي البيت أمران وهما :
1 ) صقر أجدل .
2 ) يمكن أن تعتبر في هذه الكلمة العلمية والزيادة .
ومن صفات الحيوانات « أعضب » أي الذي لا قرن له يقول أما بعد هذا كالكبش الذي لا قرن له . والعرب تتشاءم منه . وقد ذكرها « مالك ابن الريب » حيث يقول :
فأنا اليوم قرن أعضب منهم * لا أرى غير كائد ومكيد « 3 »
كما ذكرها ربيعة بن مقروم الضبي بقوله :
ويوم جراد استلحمت أسلاتنا * يزيد ولم يمرر لنا قرن أعضبا « 4 »
هامش
( 1 ) الجمهرة 1 / 301 .
( 2 ) الجمهرة 2 / 953 .
( 3 ) الجمهرة 2 / 735 .
( 4 ) المفضليات 378 ، الأصمعيات 225 .