ومن إذا خفت في حشري وكان له « 1 » * مدحي نجوت وكان المدح معتصمي
وعدتني في منامي ما وثقت به * مع التقاضي بمدح فيك منتظم
فقلت : هذا قبول جاءني سلفا * ما ناله أحد قبلي من الأمم
لصدق قولك لو حب امرؤ حجرا * لكان في الحشر عن مثواه لم يرم
فوفني غير مأمور وعودك لي * فليس رؤياك أضغاثا من الحلم
فقد علمت بما في النفس من أرب * وأنت أكبر من ذكري له بفمي
فإنّ من أنفذ الرحمن دعوته * وأنت ذاك لديه الجار لم يضم
هامش
( 1 ) في مخطوطة الشرح : عز النضير .