أبدي العجائب فالأعمى بنفثته * غدا بصيرا وفي الحرب البصير عمي « 1 »
له السّلام من اللّه السّلام وفي * دار السّلام تراه شافع الأمم
كم قد جلت جنح ليل النقع طلعته * والشهب أحلك ألوانا من الدهم
في معرك لا تثير الخيل عتيره * مما تروّي المواضي تربه بدم
عزيز جار لو الليل استجار به * من الصباح لعاش الناس في الظلم
كأنّ مرآه بدر غير مستتر * وطيب رياه مسك غير مكتتم
هامش
( 1 ) أراد أنه صلّى اللّه عليه وسلّم قد أتى بمعجزات من ربه إذ أبرأ الأعمى فغدا بصيرا ، وأما المبصرون فقد أعماهم اللّه عنه في ظروف الحرب ومناهضة دعوته .