فإن قيل : إنها زيدت توكيدا فهو قول .
ومن ذلك كأنّ بنيت الكاف للتشبيه مع إنّ وجعلت صدرا ولولا بناؤها معها لم يجز أن تبتدىء بها إلا وأنت تريد التأخير ومنها : هلّا بنيت ( لا ) مع ( هل ) فصار فيها معنى التحضيض وما لم أذكره فهذا مجراه فيما بنى له حرف مع حرف .
قال أبو بكر : قد أتينا على ذكر الاسم والفعل والحرف وإعرابها وبنائها ونحن نتبع ذلك ما يعرض في الكلام من التقديم والتأخير والإضمار والإظهار إن شاء اللّه .
الأصول في النحو — صفحة 76
مساهمون: محمد بن السري بن سهل ( ابن سراج )
ص٧٦