أراد : بعد إعطائك وقال هؤلاء القوم : إذا جاءت الأسماء فيها المدح والذم وأصلها ما لم يسم فاعله رفعت مفعولها فقلت : عجبت من جنون بالعلم فيصير كالفاعل وإنما هو مفعول .
هذا مع المدح والذم ولا يقال ذلك في غير المدح والذم .
هامش
-أكفرا بعد رد الموت عنى * وبعد عطائك المائة الرتاعاف ( المائة ) منصوب ب ( عطائك ) ومنه حديث الموطأ من قبلة الرجل امرأته الوضوء ف ( امرأته ) منصوب ب ( قبلة ) وقوله :إذا صح عون الخالق المرء لم يجد * عسيرا من الآمال إلا ميسراانظر شرح ابن عقيل 3 / 99 .