صراحة ، ما عدا ذكره أن القسم الرابع « المشترك » خاص بالمفصل .
وأخيرا لا شك أن ذكر أبي الفداء للأعلام اللغويين والنحويين والقراء والشعراء يبين لنا مدى اعتماده على كتبهم - أو كتب من ذكرهم - ودواوينهم « 1 » .
هامش
( 1 ) تنظر الفهارس العامة .
مساهمون: عماد الدين إسماعيل أبي الفدا