تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الكناش في فني النحو والصرف — صفحة 12

مساهمون:

ص١٢
أحوال أسرته فذكر أن أباه الملك الأفضل علي بن الملك المظفر محمود بقي يشارك أخاه صاحب حماة الملك المنصور أحمد في معاركه وفتوحاته ضد الصليبيين « 1 » حتى توفي بدمشق سنة 692 ه « 2 » وأنّ والدته كانت على قدم كبير من العبادة والتقوى وتوفيت سنة 728 ه « 3 » وأنّ له أخوين هما أسد الدين عمر ، وبدر الدين حسن الذي توفي سنة 726 ه « 4 » وأنّ أبا الفداء رزق ولدا أسماه محمدا سنة 712 ه « 5 » وذكر ابن الوردي أنّ محمدا استلم الملك بعد وفاة أبيه وعمره عشرون عاما وأنّه توفي سنة 742 ه « 6 » . والعجيب حقا أنّ كتب التراجم لم تحدثنا الكثير عن طفولة أبي الفداء ونشأته الأولى - مع كونه سليل ملوك وملكا بعد ذلك - سوى نصّها على أنه كان أميرا بدمشق من جملة أمرائها « 7 » في حين ذكر أبو الفداء أيضا ما يدلنا على أنه بدأ حياته العسكرية مبكرا ؛ فقد شارك عمّه وأباه في معاركهما ضد الصليبيين وفتح معهما قلعة المرقب وكان عمره اثنتي عشرة سنة « 8 » . وتجمع المصادر - مبيّنة كيف تولّى السلطنة على حماة - على أن أبا الفداء « خدم الملك الناصر - محمد بن قلاوون - لمّا كان بالكرك وبالغ في ذلك فوعده بحماة
هامش
( 1 ) المختصر ، 4 / 22 - 24 - 25 - 28 . ( 2 ) المرجع السابق ، 4 / 30 . ( 3 ) المرجع السابق ، 4 / 101 . ( 4 ) المرجع السابق ، 4 / 98 . ( 5 ) المرجع السابق ، 4 / 73 . ( 6 ) تتمة المختصر لابن الوردي ، 2 / 297 ( المطبعة الوهبية ) وانظر التذييل المطبوع مع كتاب المختصر المنقول من تاريخ ابن الوردي المذكور ، 4 / 108 - 140 . ( 7 ) الوافي بالوفيات ، 9 / 173 وطبقات الشافعية للسبكي ، 6 / 84 . ( 8 ) المختصر ، 4 / 22 ودائرة المعارف الإسلامية ، 1 / 386 ولمعرفة معاركه التي خاضها منذ كان صغيرا حتى وفاته انظر المختصر ، 4 / 22 - 25 - 28 - 36 - 48 - 49 - 50 وانظر أبو الفداء وتاريخه للدكتور عبد العزيز الدوري 226 ومذكرات أبي الفداء للدكتور نقولا زيادة 152 وأبو الفداء ملكا وعالما للأستاذ قدري الكيلاني وكامل شحادة ، 251 وأبو الفداء والبيئة للدكتور سهيل زكار ، 48 - 51 بحوث ضمن كتاب ( المؤرخ الجغرافي أبو الفداء صاحب حماة ، المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية سوريا ) .