أن يقول : « أو كما قال » ، و « أو نحوه » ، و « أو شبهه » . وما أشبه ذلك .
وفي هذا دلالة قاطعة على أن جلّ اهتمامهم الرواية باللفظ . وهذا أمر يعرفه من مارس هذا العلم الشريف ، وهذا الفن الجليل ، أما من لم يشمّ رائحة هذا العلم ، فلا يعرف هذه الحقيقة ، وحكمه في هذا الباب حكم من تخبّط في ظلماء مدلهمة ، وخبط خبط عشواء
وبتبني فكرة الاستشهاد بالحديث مطلقا ، نكون قد وسّعنا دائرة الاستشهاد ، باعتبار الحديث الشريف مصدرا من مصادر الاستشهاد . وبالاستقاء من ينبوعه الفياض ، العذب الزلال ، يصبح ربع النحو به خصيبا .
وسلام على المرسلين ، والحمد للّه رب العالمين .
الحديث النبوي في النحو العربي — صفحة 315
مساهمون: محمود فجال
ص٣١٥