وتامّة بمعنى الفعل وقت الرّواح - وهو ما بين الزوال إلى اللّيل « 1 » - كقوله تعالى :
وَرَواحُها شَهْرٌ
« 2 » .
9 - « قعد » ، كقولهم : ( ( حدّد شفرته حتّى قعدت كأنّها حربة ) : أي : صارت .
وتامّة بمعنى جلس ، كقوله تعالى :
فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
« 3 » .
10 - « جاء » ، نحو : ( ما جاءت حاجتك ؟ ) أي : كيف صارت حاجتك ؟
وتامّة بمعنى الإتيان ، كقوله عليه السّلام : ( ردّوا الحجر من حيث جاء ) « 4 » أي : أتى .
11 - « حار » ، نحو : ( حار قلبي إليك ) ، أي : صار قلبي نحوك . ونحو : ( حار الحديد شباكا ) .
وتامّة بمعنى الرجوع والعود ، نحو : ( حارت السيّارة ) أي : رجعت . « 5 »
هامش
( 1 ) قاله ابن فارس ، خلافا للأزهري ، قال : الرّواح عند العرب يستعمل في المسير ايّ وقت كان من ليل أو نهار .
( 2 ) سبأ : 12 ، والمعنى : أنّ سليمان عليه السّلام كان يقطع مسيرة شهر في وقت الرّواح ، وذلت بواسطة الريح المسخرة له .
( 3 ) الانعام : 68 .
( 4 ) وهو من كلام أمير المؤمنين عليه السّلام : ( ردوا الحجر من حيث جاء فان الشر لا يدفعه إلّا الشر ) نهج البلاغة ، ط صبحي صالح ، كلام : 314 .
( 5 ) ومن معانيها : ( الحيرة ) ، نحو : ( حار الطالب في أمره ) وبهذا المعنى سمّي الحائر الحسيني قال الشهيد الأوّل : ( إن في هذا الموضع حار الماء لمّا أمر المتوكل باطلاقه على قبر الحسين عليه السّلام ليعفيه ، فكان لا يبلغه . الذكرى : 256 .