( احمرارة ) و ( استخراجة ) و ( احميرارة ) .
وللرّباعيّ المزيد :
( تدحرجة ) و ( احرنجامة ) و ( اقشعرارة ) .
فائدة :
الباب الذي مصدره مع التاء فمرّته بالوصف ب ( واحدة ) .
وهي : باب المفاعلة ، ومرّته : نحو : ( قاتلته مقاتلة واحدة ) .
وباب الرّباعيّ المجرّد ، ومرّته : نحو ( دحرجته دحرجة واحدة ) .
وكذا مصادر الثّلاثيّ المجرّد التي فيها التاء ، مثل : ( رحمة ) و ( نعمة ) .
فيقال : ( رحمته رحمة واحدة ) و ( أنعمت عليه نعمة واحدة ) .
وزن النوع :
في الثّلاثيّ المجرّد على وزن ( فعلة ) كقوله تعالى :
عِيشَةٍ راضِيَةٍ
. « 1 »
وكقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ( من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة الجاهليّة ) . « 2 »
وفي الثّلاثيّ المزيد والرّباعيّ - المجرّد والمزيد - على وزن مصدر ذلك الباب بزيادة ( هاء ) في آخره .
نحو : ( لطيف المكالمة ) و ( حسن الانطلاقة ) . « 3 »
فعلم أنّ كسر ( الفاء ) وزن للنوع ، وفتحها وزن للمرّة :
وفعلة لمرّة كجلسه * وفعلة لهيئة كجلسه
هامش
( 1 ) الحاقة : 21 .
( 2 ) بحار الأنوار 8 : 368 ، 25 : 158 .
( 3 ) أي : أنّ نوع كلامه لطيف ، ونوع انطلاقه حسن .