المعية وهذا المصدر يستنتج من سياق الكلام وبهذا تكون واو المعية حرف عطف .
قال الشاعر :
لا تنه عن خلق وتأتي مثله * عار عليك إذا فعلت عظيم
فالمعنى أنه لا يجوز النهي عن خلق وأنت تأتي بمثل ما ننهى عنه .
وتأتي : الواو للمعية حرف عطف .
تأتي : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد واو المعية علامة نصبه الفتحة الظاهرة ، الفاعل ضمير مستتر تقديره ( أنت ) .
مثله : مثل مفعول به منصوب علامة نصبه الفتحة ، ومثل مضاف إلى الهاء والهاء ضمير مبني على الضم في محل جر مضاف إليه .
جملة ( أن تأتي مثله ) في تأويل مصدر تقديره إتيانك مثله معطوف على المصدر نهيك المشتق من السياق والتقدير لا يكن نهيك وإتيانك في وقت واحد .
أما إذا دخلت على اسم مفرد ( لا جملة ولا شبه جملة ) فتكون حرفا يفيد المعية ولا عمل له ، نحو :
سرت والجبل .
والجبل : واو تفيد المعية أي محاذيا ، مع امتداد الجبل .
الجبل : مفعول معه منصوب علامة نصبه الفتحة .
7 - واو القسم :
حرف جر يجر المقسم به ، ويتعلق مع مجروره بفعل قسم محذوف تقديره أقسم ، نحو :
قال تعالى :
وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ
[ الطارق 1 / 86 ] .
وَالْفَجْرِ * وَلَيالٍ عَشْرٍ . . .
[ الفجر 1 - 2 / 89 ] .