تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الكفراوي على متن الآجرومية بحاشية الحامدي — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
خطاب لا موضع لها من الإعراب يعني أن الألف تكون علامة للنصب نيابة عن الفتحة في موضع واحد وهو الأسماء الخمسة على المشهور وذلك نحو : رأيت أباك وأخاك وحماك وفاك وذا مال . وإعرابه : رأيت : فعل وفاعل . وأباك : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الألف نيابة عن الفتحة لأنه من الأسماء الخمسة وأبا : مضاف . والكاف : مضاف إليه في محل جر وما بعده معطوف عليه على هذا المنوال فقول المصنف وما أشبه ذلك ، أي ما أشبه أباك وأخاك وهو حماك وفاك وذا مال . وأمّا الكسرة فتكون علامة للنّصب في جمع المؤنّث السّالم ، ثم أخذ يتكلم على الكسرة فقال : ( وأمّا الكسرة فتكون علامة للنّصب في جمع المؤنّث السّالم ) : وإعرابه : على قياس ما تقدم يعني أن الكسرة تكون علامة للنصب نيابة عن الفتحة في جمع المؤنث السالم وتقدم تعريفه ، نحو : خلق اللّه السماوات . وإعرابه : خلق : فعل ماض . واللّه : فاعل مرفوع . والسماوات : مفعول به منصوب وعلامة تصبه الكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم .
شرح
من كلمة نحو : فلو حذفه لما ضر . قوله : ( معطوف على أباك ) الأولى عطفه على مدخول نحو المقدر وهو لفظ قولك أو جعله مبتدأ خبره محذوف أي مثل ذلك . قوله : ( على المشهور ) أي من إعرابها كلها بالحروف ومقابله نصبها بالفتحة وحذف الألف وجرها بالكسرة وحذف الياء كما في قول الشاعر :بأبه اقتدى عدي في الكرم * ومن يشابه أبه فما ظلمورفعها بالضمة وحذف الواو نحو : جاء أبك وإعرابها بحركات مقدرة على الألف رفعا ونصبا وجرا . قوله : ( المنوال ) أي الطريقة والحالة . قوله : ( وهو ) أي وما أشبه الخ . قوله : ( قياس ) أي نظير . قوله : ( ما تقدم ) أي في قوله فأما الضمة الخ وفي قوله : وأما الواو الخ وغيرهما . قوله : ( علامة النصب ) إنما نصب حملا على الجر كما أن أصله وهو جمع المذكر السالم نصب بالياء حملا على جره بها وبعض العرب ينصبه بالفتحة كما في الأشموني . قوله : ( وتقدم تعريفه ) أي أول الباب وهو أنه ما جمع بألف وتاء مزيدتين . قوله : ( مفعول به ) أي عند الجمهور وقيل : مفعول مطلق لأن المفعول به ما كان موجودا قبل الفعل الذي عمل فيه والسماوات موجودة مع الخلق والجمهور لا يشترطون الوجود قبل الفعل فتفطن . قوله : ( لأنه ) أي السماوات . قوله : ( جمع مؤنث سالم ) لأن مفرده سماء قلبت الهمزة واو حال الجمع وهي أصلها