تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الكفراوي على متن الآجرومية بحاشية الحامدي — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦

باب الفاعل

الفاعل هو الاسم المرفوع المذكور قبله فعله ، وهو على قسمين : ظاهر ومضمر . ولما ذكر هذه المرفوعات إجمالا أخذ يتكلم عليها تفصيلا على سبيل اللف والنشر المرتب فقال : ( باب ) وإعرابه كما تقدم . ( الفاعل ) : مبتدأ مرفوع بالابتداء . ( هو ) : ضمير فصل على الأصح لا محل له من الإعراب . ( الاسم ) : خبر المبتدأ مرفوع بالمبتدأ . ( المرفوع ) : نعت للاسم ونعت المرفوع مرفوع . ( المذكور ) : نعت ثان للاسم ونعت المرفوع مرفوع . ( قبله ) : ظرف مكان منصوب على الظرفية بالمذكور وقبل : مضاف والهاء : مضاف إليه مبني على الضم في محل جر والمذكور اسم مفعول . وقوله : ( فعله ) : نائب فاعله مرفوع بالضمة . وفعل : مضاف ، والهاء : مضاف إليه مبني على الضم في محل جر يعني أن الفاعل في اصطلاح النحاة هو الاسم المرفوع الذي ذكر قبله فعله فقوله : الاسم جسن متناول لجميع الأسماء ومخرج للحرف والفعل فلا يكون كل منهما فاعلا . وقوله : المرفوع مخرج للمنصوب والمجرور بالإضافة أو بحرف الجر الأصلي فلا يكون كل منهما فاعلا إلا على لغة قليلة فإنه يجوز نصب الفاعل ورفع المفعول عند تمييزهما ، نحو :
شرح
باب الفاعل أي حده وأقسامه وهو لغة من أوجد الفعل سواء تقدم في الذكر على فعله أو تأخر واصطلاحا ما ذكره المصنف . قوله : ( ضمير فصل على الأصح الخ ) تقدم الكلام على ذلك . قوله : ( قبله ) أي ولو تقديرا نحو : إن امرؤ هلك . قوله : ( والمذكور اسم مفعول ) أي فيعمل عمل الفعل . قوله : ( فعله ) أي وما أشبهه كاسم الفاعل نحو : مختلف ألوانه . واقتصر على الفعل لأنه الأصل . قوله : ( جنس ) أي يشمل المعرب وغيره كما فسره بقوله متناول أي شامل . قوله : ( منهما ) أي المنصوب والمجرور بالإضافة أو الحرف . قوله : ( إلا الخ ) مخرج من قوله فلا يكون الخ أي فعلى هذه اللغة لا يكون المرفوع مخرجا للمنصوب . قوله : ( فإنه ) أي الحال والشأن . قوله :