والمضارع ما كان في أوّله إحدى الزّوائد الأربع ، يجمعها قولك أنيت وهو مرفوع أبدا حتّى يدخل عليه ناصب أو جازم .
( والمضارع ) : الواو : حرف عطف أو للاستئناف المضارع مبتدأ مرفوع بالابتداء . ( ما ) : اسم موصول بمعنى الذي أو نكرة موصوفة بمعنى لفظ خبر المبتدأ مبني على السكون في محل رفع . ( كان ) : فعل ماض ناقص يرفع الاسم وينصب الخبر . ( في أوّله ) : في : حرف جر أوله مجرور بفي وعلامة جره الكسرة الظاهرة . وأول : مضاف والهاء : مضاف إليه مبني على الكسر في محل جر والجار والمجرور متعلق بمحذوف في محل نصب خبر كان مقدما . ( إحدى ) : اسم كان مؤخرا مرفوع بضمة مقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر . والجملة من كان واسمها وخبرها لا محل لها من الإعراب صلة ما على الأول أو محلها رفع صفة لها على الثاني وإحدى : مضاف . ( الزّوائد ) : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة .
( الأربع ) : صفة للزوائد وصفة المجرور مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة .
( يجمعها ) : يجمع : فعل مضارع مرفوع لتجرده من الناصب والجازم وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره . وها : مفعول به مبني على السكون في محل نصب .
( قولك ) : قول : فاعل يجمع مرفوع بالضمة الظاهرة . وقول : مضاف . والكاف :
مضاف إليه مبني على الفتح في محل جر . ( أنيت ) : أنى : فعل ماض . والتاء :
شرح
قبلها والأمر مبتدأ ومبني خبره . وقوله : على ما أي الذي جار ومجرور متعلق بمبني وقوله : يجزم مضارع مبني للمجهول وقوله به متعلق به . وقوله : مضارعه نائب فاعل ومضاف إليه . وقوله : أيا حرف نداء مبني على السكون لا محل له وقوله : من أي الطالب الذي مبني على ضم مقدر منع منه السكون الأصلي في محل نصب فهو بفتح الميم . وقوله : يفهم فعل مضارع وفاعله يعود على من . قوله : ( من أوله ) الظرفية فيه وفي الآخر مما جرى على الألسنة والقصد غير معناها . قوله : ( على الأول ) هو على كونها موصولة . قوله : ( على الثاني ) هي كونها نكرة . قوله : ( الزوائد ) جمع زائدة بدليل إحدى وإنما اختيرت هذه الحروف لأنها أخف من غيرها وخصت بالمضارع لأنها طارئة كما أن المضارع طارىء بعد الماضي . قوله : ( قولك ) أي مقولك وأنيت بدل منه أو عطف بيان والكلام على حذف مضاف أي حروف مقولك أنيت لا معناه وقد أبقى الشارح القول على حاله فجعل محل أنيت أيضا . قوله : ( أنى فعل ماض )