تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الكفراوي على متن الآجرومية بحاشية الحامدي — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
الماضي والمضارع والأمر على اللف والنشر المرتب فإن قلت : كيف تعرب هذه الأفعال كإعراب الأسماء ويدخلها الجر مع أنه ممنوع منها . قلت : هي أسماء باعتبار لفظها فلذا دخلها الجر محلا . فالماضي مفتوح الآخر أبدا ، والأمر مجزوم أبدا . ( فالماضي ) : الفاء : فاء الفصيحة . الماضي : مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل . ( مفتوح ) : خبر المبتدأ مرفوع بالضمة . ومفتوح : مضاف . و ( الآخر ) : مضاف إليه مجرور بالكسرة . ( أبدا ) : ظرف زمان منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، يعني أن الفعل الماضي مبني على الفتح دائما إما لفظا ، نحو : ضرب زيد . وإعرابه : ضرب : فعل
شرح
قوله : ( فعل مضارع ) أي على صورته وإلا فهو في كلام المصنف اسم . قوله : ( وهذه ) أي الألفاظ الثلاثة وهي ضرب الخ . قوله : ( والماضي ) خبر لمحذوف أو بدل . قوله : ( المرتب ) لأن ضرب راجع لقوله ماض ويضرب لمضارع واضرب لأمر . قوله : ( الأفعال ) أي ضرب الخ . قوله : ( كإعراب الأسماء ) حيث جعلت مضافا إليها . قوله : ( أنه ) أي الجر . قوله : ( منها ) أي الأفعال . قوله : ( قلت ) أي مجيبا عن هذا السؤال . قوله : ( هي ) أي الأفعال وقوله : باعتبار لفظها فالمعنى نحو هذه الألفاظ . قوله : ( فلذا ) أي فلكونها أسماء بهذا الاعتبار . قوله : ( محلا ) أي لفظا لأن صورتها أفعال . قوله : ( الفاء فاء الفصيحة ) والتقدير إذا أردت معرفة أحكام كل فالماضي الخ . قوله : ( مفتوح الآخر الخ ) أي مبني على الفتح في جميع أحواله أما البناء فلا يسأل عن علته لأنه الأصل في الأفعال . وأما كونه على حركة فلمشابهته الاسم في وقوعه صلة وصفة وخبرا وحالا وإنما كانت الحركة خصوص الفتحة لخفتها وثقل الفعل . قوله : ( دائما ) ظرف تفسير لأبدا . قوله : ( إما لفظا ) إما بكسر الهمزة اعتراضية وهي حرف تفصيل ولفظا تمييز أو منصوب بنزع الخافض . قوله : ( وإما ) الواو حرف عطف وإما حرف تفصيل أو الواو زائدة وإما للعطف . وصرح ابن الحاجب في شرح المفصل بأن مجموع قولنا وإما هو العاطف في جاء إما زيد وإما عمرو . وقال : ولا يبعد أن تكون كلمة مستقلة حرفا في موضع وبعض حرف في موضع آخر كيا من أيا وهيا انتهى من الدماميني على المغني . قوله : ( عصاه ) مفعول به منصوب وعلامة نصبه فتحة مقدرة