ومولاه قابض ، فهربا وأسلماه . ففي ذلك تقول ليلى :
1 دعا قابضا ، والمرهفات تنوشه * فقبّحت مدعوّا ، ولبّيك داعيا
2 فيا ليت عبد اللّه حلّ مكانه * فأودى ، ولم أسمع لتوبة ناعيا
ومن جيّد ما رثته به قولها : « 1 »
1 أقسمت أبكي بعد توبة هالكا * وأحفل من دارت عليه الدّوائر
2 لعمرك ما بالموت عار على الفتى * إذا لم تصبه ، في الحياة ، المعاير
3 فلا الحيّ ممّا يحدث الدّهر سالمّ * ولا الميت إن لم يصبر الحيّ ناشر
4 وكلّ شباب أو جديد إلى بلى * وكلّ امرئ يوما إلى اللّه صائر
5 فلا يبعدنك اللّه توبة هالكا * أخا الحرب إذ دارت عليه الدّوائر
6 وأقسمت لا أنفكّ أبكيك ما دعت * على غصن ورقاء ، أو طار طائر
7 قتيل بني عوف ، فيا لهفتا له * وما كنت إيّاهم عليه أحاذر
الاعراب :
الزّجّاجيّ : عطف بيان على « أبو القاسم » ، مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .
أخبرنا : أخبر : فعل ماض مبني على الفتح الظاهر . ونا : ضمير متصل مبني على السكون الظاهر ، في محل نصب مفعول به أول مقدم .
أبو : فاعل مؤخر مرفوع ، وعلامة رفعه الواو ، لأنه من الأسماء الخمسة ، وهو مضاف .
هامش
( 1 ) أحفله : أبالي به . والمعاير : المعايب . والناشر : الحي . ويبعد : ينحي عن الخير ، ويلغن . والورقاء : الحمامة لونها الورقة ، وهي سواد في غبرة .