[ 8 « * » - عمرو بن شأس : ألم يأتها أني صحوت وأنني تحلمت حتى ما أعارم من عرم ]
كانت لعمرو بن شأس امرأة ، من رهطه ، يقال لها : أمّ حسّان بنت الحارث ، وكان له ابن ، يقال له : عرار ، من أمة له سوداء . فكانت تعيّره به ، وتؤذي عرارا ويؤذيها ، وتشتّمه ويشتمها . فلما أعيت عمرا بالأذى ، والمكروه في ابنه ، قال الكلمة التي فيها هذه الأبيات « 1 » :
1 ألم يأتها أنّي صحوت ، وأنّني * تحلّمت ، حتّى ما أعارم من عرم ؟
2 وأطرقت إطراق الشّجاع ، ولو رأى * مساغا ، لنابيه ، الشّجاع لقد أزم
3 فإنّ عرارا إن يكن غير واضح * فإنّي أحبّ الجون ذا المنكب العمم
هامش
( * ) الأمالي 2 : 188 - 189 والسمط ص 803 والإصابة 4 : 304 و 5 : 116 وطبقات فحول الشعراء ص 166 - 167 والكامل ص 234 - 235 والأغاني 10 : 60 وشرح الحماسة للمرزوقي ص 280 - 282 وللتبريزي 1 : 272 والشعر والشعراء ص 389 ومعجم الشعراء ص 22 - 23 .
( 1 ) عرم : شرس . والشجاع : الأفعى . وأزم : عض . والجون : الأسود المشرب حمزة . والعمم : التام العريض . والشكيمة : الشدة . والشيم : الطبائع . وربت :
طليت بالرب . والأدم : جمع أديم ، وهو سقاء السمن . والخمس : ظمأ خمسة أيام .
واليتم : الابطاء والغفلة .