تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أبيات سيبويه — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
. . . . .
هامش
- بل يزيده جهلا وعمى . ثم إنه أخطأ في القدر الذي ذكره من جهات شتى : منها أنه نسب هذا الرجز إلى أبي الخثارم البجلي ، وإنما هو ابن الخثارم وهو عمرو بن الخثارم البجلي . ومنها أنه ذكر أن المنافرة كانت بين بجيلة وكلب ، وإنما كانت بين رجلين لا قبيلتين ، هما جرير بن عبد اللّه البجلي وخالد بن أرطاة بن خشين بن شبث الكلبي . ومنها قوله : قالت بجيلة نحن إخوة نزار . ولم يبيّن الأخوّة من أي جهة هي . ومنها أنه قال : يروى هذا الرجز مجرورا . وإنما هما أرجوزتان ، فخلط المرعيّ بالهمل . وإحدى الأرجوزتين مرفوعة ، والأخرى مجرورة . وسيأتيك بيان ذلك إن شاء اللّه : أملى علينا أبو الندى قال : كان سبب المنافرة - بين جرير بن عبد اللّه البجلي وبين خالد بن أرطاة بن خشين بن شبث الكلبي - أنّ كلبا أصابت في الجاهلية رجلا من بجيلة يقال له مالك بن عتبة من بني عادية بن عامر بن قداد ، فوافوا به عكاظ ، فمر العاديّ بابن عم له - يقال له القاسم بن عقيل بن أبي عمرو بن كعب بن عريج بن الحويرث بن عبد اللّه بن مالك بن هلال بن عادية بن عامر بن قداد - يأكل تمرا ، فتناول من ذلك التمر شيئا ليتحرم به ، فجذبه الكلبي ، فقال له القاسم : إنه رجل من عشيرتي ، فقال : لو كانت له عشيرة منعته . فانطلق القاسم إلى بني عمه بني زيد بن الغوث فاستتبعهم ، فقالوا : نحن -
شرح أبيات سيبويه — صفحة 123 | يوسف بن حسن السيرافي / سلطانى