آخرها فأزعجني تذكّرهم ، وحزنت على مفارقتهم . وذكر منهم جماعة فقال : أبو حنش يؤرقنا ، أي يمنع تذكره من النوم .
وذكر سيبويه أن أثالا ترخيم أثالة .
والشاهد « 1 » على ترخيم ( أثال ) في غير النداء . وروى الرواة أن اسم الرجل كان أثالا ، وأنه غير مرخمّ ونصبه على إضمار فعل ، كأنه : وآونة نتذكر أثالا .
[ نصب المنادى إذ بدا من قبيل الشبيه بالمضاف ]
257 - قال سيبويه ( 1 / 211 ) في النداء : قال ذو الرمة :
( أدارا بحزوى هجت للعين عبرة * فماء الهوى يرفضّ أو يترقرق ) « 2 »
الشاهد « 3 » فيه أنه نصب ( دارا ) لأنها منادى منكور .
وحزوى « 4 » مكان بعينه و ( بحزوى ) وصف ل ( دار ) ويرفضّ : يتفرق
هامش
( 1 ) ورد الشاهد في : النحاس 79 / أو تفسير عيون سيبويه 36 / ب والأعلم 1 / 343 والإنصاف 196 والكوفي 190 / ب وابن عقيل ش 131 ج 1 / 302 والعيني 2 / 421 والأشموني 1 / 163
( 2 ) ديوان ذي الرمة ق 52 / 1 ص 389 والبيت مطلع القصيدة . وروي العجز بلا نسبة في : المخصص 8 / 174
( 3 ) ورد الشاهد في : النحاس 73 / أو الأعلم 1 / 311 وشرح الأبيات المشكلة 77 والكوفي 190 / ب وأوضح المسالك ش 571 ج 3 / 330 والأشموني 2 / 445 و 3 / 852 والخزانة 1 / 311
( 4 ) موضع بنجد في ديار بني تميم ، أو نخل بحذاء قرية بني سدوس ، وقيل غير ذلك . انظر معجم البلدان - صادر ( 2 / 255 )