بماء الندى الندى الذي يسقط بالليل على الزرع ، والمذنب والجمع مذانب : المواضع التي « 1 » يجري فيها الماء خلال الزرع . والذي عندي أنه أراد به الأبواب التي تقطع الزرع .
والمنجرد : الفرس القصير الشعرة ، والأوابد : الوحش . يريد أن هذا الفرس إذا جرى في طلب الوحش لحقها فمنعها فارسه من العدو لأنه يطعنها ، فكأن الفرس قيّدها حتى لحقها فارسه ، ولاحه : غيّره ، لاح هذا الفرس مطاردة هوادي الوحش وهي أوائلها . يريد أنه إذا طلب الوحش لحق أولها ، والشأو :
الطلق وهو الوجه من الجري ، والمغرّب : ذكر أنه الذي يأتي المغرب ، وقيل هو البعيد .
[ ترخيم ( حمزة ) في غير النداء - ضرورة ]
241 - قال سيبويه ( 1 / 333 ) في الترخيم : قال رؤبة :
( إما تريني اليوم أمّ حمز ) * قاربت بين عنقي وجمزي
وبعد تقماص الشباب الأبز * فكل بدء صالح ونقز
لاق حمام الأجل المختزّ « 2 »
العنق والجمز : ضربان من العدو . والتقماص والقموص : الطفر والقفز
هامش
( 1 ) في الأصل : الذي .
( 2 ) الأبيات في : مجموع أشعار العرب ق 23 / 39 - 40 - 41 - 43 - 44 ج 3 / 64 من أرجوزة قالها رؤبة يمدح أبان بن الوليد البجلي . انظر حاشية الفقرة ( 28 ) وروي الأول بلا نسبة في : المخصص 14 / 195