وكانت بين بني فزارة وبني عامر وقعة كانت على بني عامر ، وقتل فيها جماعة منهم « * » .
هامش
( * ) عقب الغندجاني على هذا الشرح بقوله :
« قال س : هذا موضع المثل :لا تدرك الخيل وأنت تذأل * إلا بمرّ مثل مرّ الأجدللا يعرف معنى هذا الشعر إلا بمعرفة ما يتعلق به من الأيام . ثم إذا لم يعرف : ضرغد وقنا وعوارض حقيقة أنها في أي موضع من المواضع من بلاد اللّه ؛ لم يعرف المخاطب [ المراد ] بقوله .
وإنما قال هذا عامر يوم الرّقم ، يوم هزمتهم بنو مرة ففر عامر ، واختنق أخوه الحكم بن الطفيل . وفي ذلك اليوم قتل عقبة بن أنيس بن خليس الأشجعي مائة وخمسين رجلا من بني عامر ، أدخلهم شعب الرقم فذبحهم . فسمي عقبة ذلك اليوم مذبّحا . وقنا وعوارض : جبلان من بلاد بني فزارة ، وفيها يقول الشماخ بن ضرار :1 ) كأنها وقد بدا عوارض * 2 ) وأدبيّ في السّراب غامض
3 ) والليل بين قنوين رابض * 4 ) بجيزة الوادي قطا نواهضوالمخاطب بشعر عامر بنو مرة وفزارة ، وأسماء هي أسماء السّكينية من بني فزارة ، كان يهواها عامر ويشبب بها في شعره ، وكان قد فجر بها .
وفيها يقول :أنازلة أسماء أم غير نازله * أبيني لنا يا أسم ما أنت فاعله-