ويروى . ولا سابقي شيء . لا حجة في هذه الرواية على الوجه الذي أراده سيبويه .
وقال الأخوص « 1 » اليربوعي :
سيأتي الذي أحدثتم في أخيكم * رفاقا من الآفاق شتّى مآبها
( مشائيم ليسوا مصلحين عشيرة * ولا ناعب إلا بشؤم غرابها ) « * »
هامش
( 1 ) حار سيبويه في نسبة الشاهد . فقد جعله في 1 / 83 للأخوص وفي 154 للأحوص بالمهملة وفي 418 للفرزدق . والصواب أنه للأخوص بالمعجمة . واسمه زيد بن عمرو اليربوعي التميمي . شاعر فارس ( ت نحو 50 ه ) ، ترجمته في : المؤتلف 49 والخزانة 2 / 140
( * ) ورد البيتان في أبيات ذكرها الغندجاني في ( فرحة الأديب ) وقال بعد أن أورد ما ذكره ابن السيرافي في شرح البيتين :
« قال س : هذا موضع المثل :يا ليت حظي منك ذات البرقع * أن لا تضرّيني وأن لا تنفعيلو سكت ابن السيرافي عن تفسير هذا الشعر - الذي لم يعرف قضيته ولا نظام أبياته - لكان أجدى على مستفيده ، وذلك أنه قال : إن هذا الشعر قيل في حرب كانت بين بطون بني يربوع ، وإنما كان القتال بين بني يربوع وبني دارم ، فأراد الشاعر بقوله ( مشائيم ) بني دارم بن مالك لا بني يربوع .
وكان من قصة هذا الشعر أن ناسا من بني يربوع وبني دارم اجتمعوا على القرعاء 1 فقتل بينهم رجل من بني غدانة يكنى أبا بدر ، فقالت بنو يربوع : واللّه لا نبرح حتى ندرك ثارنا .
( ( هامش : ( 1 ) القرعاء : مياه بني مالك بن حنظلة . الجبال والأمكنة 186 والبكري 496 ) )
فقالت بنو دارم : إنّا لا نعرف قاتله ، فأقيموا قسامة 2 نعطكم حقّكم . فقالت بنو غدانه : نحن نفعل . -
( ( هامش : ( 2 ) القسامة : الحلف . ) )