تبدو كواكبه والشمس طالعة * لا النور نور ولا ليل كإظلام « 1 »
والأشنع : الذي قد شهر شرّه . والحوّ من الخيل : جمع أحوى ، وهو الذي قد اصفرّت أرفاغه « 2 » وجحافله « 3 » واسودّ سائره ، والأرجوان : الأحمر .
أراد أنها قد اكتسبت من الدماء فصارت « 4 » كأنها محمرّة ، واسضلّع : الذي فيه خطوط عراض من الحمرة . يريد أن الحمرة لم تعمتها ، إنما هي خطوط عراض .
[ نصب الاسم المعطوف على مجرور باضمار فعل يناسب المعنى ]
27 - قال سيبويه ( 1 / 48 ) : « ولو قلت : مررت بعبد اللّه وزيدا
هامش
( 1 ) ديوان النابغة الذبياني ق 57 / 10 ص 222 من قصيدة مطلعها :قالت بنو عامر خالوا بني أسد * يا بؤس للجهل ضرّارا لأقواموفيه عجز البيت :نورا بنور وإظلاما بإظلاموفي الحاشية لابن السكيت قوله :
وروى الأصمعي :لا نور نور ولا إظلام إظلاموزاد فقال : ويروى :لا النور نور ولا الإظلام إظلامعلى الإقواء . يصف يوما .
وتبدو رواية ابن السيرافي أفضلها من حيث موافقتها للمعنى وحركة القافية .
( 2 ) الأرفاغ : ج رفغ وهو أصل الفخذ ، وكل مجتمع وسخ من الجسد .
القاموس ( الرفغ ) 3 / 106
( 3 ) الجحافل : ج جحفلة بمنزلة الشفة للخيل . القاموس ( جحفل ) 3 / 346
( 4 ) في المطبوع : وصارت .