وكتاب ذيل يتيمة الدهر للثعالبي ، وكتاب تاريخ أيامه ، وكتاب في أخبار أهله ، وكتاب البديع في نقد الشعر .
وفي بني منقذ جماعة من الشعراء كان أسامة أشعرهم واشهرهم ، ومن شعره :
قالوا نهته الأربعون عن الصبا * وأخو المشيب يجور ثمت يهتدي
كم جار في ليل الشباب فدلّه * صبح المشيب على الطريق الأقصد
وإذا عددت سنيّ ثم نقصتها * ز من الهموم فتلك ساعة مولدي
ومن شعره في الشيخوخة :
لا تحسدنّ على البقاء معمّرا * فالموت أيسر ما يؤول إليه
وإذا دعوت بطول عمر لامرىء * فاعلم بأنك قد دعوت عليه « 1 »
وقد ذكرنا من مصنفات أسامة بن منقذ « كتاب البديع في نقد الشعر » « 2 » . وهو يشتمل على خمسة وتسعين بابا ذكر فيه كثيرا من المحسنات البديعية .
* * *
وفي القرن السابع الهجري نلتقي بسبعة علماء أولى كل واحد منهم البديع وفنونه فيما كتب عناية خاصة .
وفيما يلي نبذة عن كل واحد من هؤلاء العلماء على حسب ظهورهم في عصرهم :
1 - الرازي :
هو فخر الدين محمد بن عمر الرازي المتوفى سنة 606 للهجرة ، له
هامش
( 1 ) انظر ترجمة أسامة بن منقذ في معجم الأدباء لياقوت ج : 5 ص : 188 .
( 2 ) حقق هذا الكتاب الدكتور أحمد أحمد بدوي وحامد عبد المجيد .