پرش به محتوای اصلی

علم البديع — صفحه 245

پدیدآورندگان:

ص۲۴۵
ولعلنا لاحظنا من كل ما سبق أن التشريع كنوع من البديع اللفظي إذا أسرف الشاعر منه في القصيدة الواحدة أسقطها وأحالها إلى نوع من الصناعة الباردة الغثة ، وأن أحسنه ما جاء فيها قليلا عفو الخاطر .