تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرشد إلى قواعد اللغة العربية — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
ما الدّليل على أنّ أفعال صيغ المجموعة الأولى متعدّية وأفعال صيغ المجموعة الثّانية لازمة ؟ الدّليل أن صيغتي المبالغة في المجموعة الأولى لم تكتفيا بفاعليهما بل تعدّت كلّ منهما إلى مفعول به . فإنّ كلا من الكلمات التّالية : حمّالا تعدت إلى - كلّ / قؤولا تعدت إلى - أحسن / لبّاسا تعدت إلى - لبوس . أمّا المجموعة الثّانية فقد اكتفت الصيغ المشتقة بفاعلها . بسّاما بفاعلها - ثغره / وميّالا بفاعلها قلبه . ماذا نستنتج ؟ ما صيغة المبالغة ؟ وعملها ؟ كيف نفرّق بين الصّفة المشبّهة وصيغة المبالغة ؟ نفرّق بينهما بالمعنى العام ، ويأتّي فعل الصفة المشبّهة لازم وفعل صيغة المبالغة متعد مثل :

الصّفة المشبّهة

كريم فعله كرم ، لازم . فرح فعله فرح ، لازم .

صيغة المبالغة

عليم ، فعله علم متعدّ . غفور فعله غفر متعدّ .

قاعدة عامّة :

إذا أردنا لاسم الفاعل أن يتضمّن معنى المبالغة جعلناه على صيغ خاصّة تسمّى صيغ المبالغة ؛ وأبرزها وأكثرها شيوعا صيغة فعّال بالإضافة إلى الصيغ الأخرى . فعّال : قهّار - بسّام - ظلّام . فعول : جهول - لعوب .
المرشد إلى قواعد اللغة العربية — صفحة 125 | خالدية محمود البياع