تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرشد إلى قواعد اللغة العربية — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١
أن تكون : أ - للتمييز أو التخيير إذا سبقها طلب . مثل : مطلوب حيا أو ميتا . ب - للشك : رأيت خالدا أو محمدا . فأنت شاك في أيهما رأيت . ج - للتقسيم : الفعل ماض ، أو مضارع ، أو أمر . د - للإضراب : أحبّ أن أخرج أو أبقى . أي : بل أبقى . ه - الإباحة : عاشر الأغبياء أو الفقراء . الفرق بين التمييز والتخيير أنك في التمييز لا تستطيع الجمع بين أمرين ، بينما في الإباحة فأنت مخير بين أن تفعل هذا أو تفعل ذاك ، أو تفعلهما معا وفي وقت واحد . 5 - أم ، وهي نوعان : أ - المتصلة ، وهي التي تسبقها الهمزة ، همزة الاستفهام أو اليقين ( بمعنى أي ) الاستفهامية . ويطلب بها تعيين أحد المتعاطفين ، مثل : أعنبا اشتريت أم تفاحا ؟ أو تسبقها همزة التسوية وهي الهمزة الواقعة بعد ( سواء ) أو ما يشابهها . وهذا الأسلوب يدل على أن المتعاطفين متساويان في الحكم ، مثل قول الإمام علي بن أبي طالب : « إن أباك لا يبالي أوقع على الموت أم وقع الموت عليه » ومثل قوله تعالى :
سَواءٌ عَلَيْنا أَ جَزِعْنا أَمْ صَبَرْنا
. ب - أم ( المنقطعة ) ، وهي التي تفيد الإضراب ، مثل : ( بل ) . وتقع بين جملتين كل منهما يفيد معنى مختلفا عن الآخر ، مثل قوله تعالى :
قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُماتُ وَالنُّورُ
. أم المنقطعة لا يعطف بها إلّا جملة على جملة . فجملة « يستوي » معطوفة على جملة « تستوي » .