المضارع ، وهناك رأي آخر لبعض النحاة يقول بأنّ « كي » أداة نصب و « ما » حرف زائد غير كافّ و « كي » باقية على عملها ، نحو : « دعوتك كيما أنبّهك إلى عملك » ( « كيما » : كي : حرف جرّ وتعليل مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب .
« ما » : حرف مصدري مبنيّ على السّكون لا محلّ له من الإعراب . « أنبّهك » : فعل مضارع مرفوع بالضمّة الظاهرة . وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا .
والكاف ضمير متّصل مبنيّ على الفتح في محلّ نصب مفعول به . والمصدر المؤوّل من « أنبّهك » في محلّ جرّ بحرف الجرّ ) .
- كيمه -
لفظ مركّب من « كي » الجارّة ومن « ما » الاستفهاميّة ، حذفت ألفها لدخول حرف الجرّ عليها ومن هاء السّكت وهو حرف مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب .