تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب — صفحة فهرس 28

مساهمون:

صفهرس ٢٨
رقم الشاهد الشاهد
737 أسكران كان ابن المراغة إذ هجا * تميما بجو الشام أم متساكر ؟ 842 لا أرى الموت يسبق الموت شئ * نغص الموت ذا الغنى والفقيرا 743 ألا ليت شعري هل إلى أم جحدر * سبيل ؟ فأما الصبر عنها فلا صبرا 748 نصف النهار الماء غامره * ورفيقه بالغيب لا يدرى 753 إنارة العقل مكسوف بطوع هوى * وعقل عاصى الهوى يزداد تنويرا 755 وما حب الديار شغفن قلبي * ولكن حب من سكن الديارا 758 عليك بأرباب الصدور ؛ فمن غدا * مضافا لأرباب الصدور تصدرا وإياك أن ترضى صحابة ناقص * فتنحط قدرا من علاك وتحقرا فرفع « أبومن » ثم خفض « مزمل » * يبين قولي مغريا ومحذرا 764 إذا قلت هذا حين أسلو يهيجنى * نسبم الصبا من حيث يطلع الفجر 770 فلا تجزعن من سيرة أنت سرتها * فأول راض سيرة من يسيرها 774 وأركب في الروع خيفانة * كسا وجهها سعف منتشر 791 إذا ما شاء ضروا من أرادوا * ولا يألوهم أحد ضرارا 794 وإن صخرا لتأتم الهداة به * كأنه علم في رأسه نار 806 تمنى ابنتاى أن يعيش أبوهما * وهل أنا إلا من ربيعة أو مضر ؟ 808 ولست بالأكثر منهم حصى * وإنما العزة للكاثر 812 دعوني ؛ فيالبى إذ هدرت لهم * شقاشق أفوام فأسكتها هدرى 814 دعوت لما نابنى مسورا * فليى فلبى يدي مسور 820 بعيشك يا سلمى ارحمى ذا صبابة * أبى غير ما يرضيك في السرو الجهر 829 فإنك لا تبالى بعد حول * أظبى كان أمك أم حمار 832 وتسخن ليلة لا يستطيع * نباحا بها الكلب إلا هريرا 865 وليس لعيشنا هذا مهاه * وليست دارنا هاتا بدار 866 لهفى عليك للهفة من خائف * يبغى جوارك حين ليس مجبر 870 أعمرو بن هند ما ترى رأى صرمة * لها سبب ترعى به الماء والشجر ؟ 872 وكنا حسبنا كل بيضاء شحمة * عشية لاقينا جذاما وحميرا 884 هما خطتا إما إسار ومنة * وإما دم ، والقتل بالحر أجدر