تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب — صفحة فهرس 11

مساهمون:

صفهرس ١١
ص الموضوع 668 أول ما يحترز منه المبتدىء تلا أمور : - الأول : أن يلتبس عليه الأصلي بالزائد 672 الثاني : أن يجرى لسانه على عبارة اعتادها ؛ فيستعملها في غير موضعها - الثالث : أن يعرب شيئا طالبا لشئ ويهمل النظر في المطلوب 673 قد يكون للشئ إعراب إذا كان وحده ، فإذا اتصل به شئ آخر تغير إعرابه الباب الثامن من الكتاب في ذكر أمور كلية يتخرج عليها ما لا ينحصر من الصور الجزئية 674 القاعدة الأولى : قد يعطى الشئ حكم ما أشبهه في معناه أو في لفظه أو فيهما 682 القاعدة الثانية : يعطى الشئ حكم الشئ إذا جاوره 685 القاعدة الثالثة : قد يشربون اللفظ معنى لفظ آخر فيعطونه حكمه ، وذلك هو المسمى بالتضمين ص الموضوع 686 القاعدة الرابعة : قد يغلبون على الشئ ما لغيره ، لتناسب بينهما أو اختلاط 688 القاعدة الخامسة : يعبرون بالفعل عن واحد من ثلاثة أمور : حصوله : ومشارفته ، وإرادته والقدرة عليه 689 ومن كلامهم التعبير بإرادة الفعل عن إيجاده 690 القاعدة السادسة : قد يعبرون عن الماضي والآتي كما يعبرون عن الحاضر قصدا لإحضاره في الذهن 691 القاعدة السابعة : قد يكون اللفظ على تقدير ، ثم يكون ذلك المقدر على تقدير آخر 692 القاعدة الثامنة : كثيرا ما يغتفر في الثواني ما لا يغتفر في الأوائل 693 القاعدة التاسعة : من سننهم التوسع في الظرف والجار والمجرور ما لا يتوسعون في غيرهما 695 القاعدة العاشرة : من فنون كلامهم القلب ، وذكر بعض أمثلته 697 القاعدة الحادية عشرة : من ملحهم تقارض اللفضين في الأحكام - إعطاء غير حكم إلا ، والعكس - إعطاء أن المصدرية حكم ما ، والعكس 698 إعطاء إن الشرطية حكم لو ، والعكس