تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب — صفحة فهرس 7

مساهمون:

صفهرس ٧
ص الموضوع 527 الجهة الأولى : أن يراعى ظاهر الصناعة ، ولا يراعى المعنى 529 أمثلة لو روعى فيها ظاهر اللفظ ولم يراع المعنى حصل الفساد 539 الجهة الثانية : أن يراعى معنى صحيحا ولا ينظر في صحته إلى ما تقتضيه الصناعة - أمثلة مما وقع فيه العلماء من ذلك 546 الجهة الثالثة : أن يخرج على ما لم يثبت في العربية - أمثلة مما وقع فيه العلماء من ذلك 548 الجهة الرابعة : أن يخرج على الأمور البعيدة والأوجه الضعيفة ، ويترك الوجه القريب القوى 549 أمثلة مما خرجوه على الأمور المستبعدة 555 قد يكون الموضع لا يتخرج إلا على وجه مرجوح ، فلا حرج على مخرجه 556 الجهة الخامسة : أن يترك بعض ما يحتمله اللفظ من الأوجه الظاهرة - مسائل من ذلك مرتبة على الأبواب - من باب المبتدأ 559 من باب « كان » وما جرى مجراها 561 من باب المنصوبات المتشابهة 563 من باب الاستثناء ص الموضوع 565 من باب إعراب الفعل 566 من باب الموصول 568 من باب التوابع - من باب حروف الجر 569 مسائل مفردة 569 الجهة السادسة : ألا يراعى الشروط المختلفة بحسب الأبواب ، ولذلك أنواع ، ولكل نوع أمثلة وقع فيها الوهم 570 النوع الأول : يشترط الجمود في عطف البيان والاشتقاق في النعت 571 الثاني : يشترط التعريف في عطف البيان ونعت المعرفة ، والتنكير في الحال والتمييز 575 الثالث : يشترط نوع مخصوص من أنواع التعريف في بعض الأشياء التي يشترط فيها التعريف كمنع الصرف ونعت اسم الإشارة وفاعل نعم وبئس 576 النوع الرابع : يشترط في بعض الألفاظ الإبهام ، وفي بعض آخر الاختصاص 578 النوع الخامس : يشترط الإضمار في بعض المعمولات ، والإظهار في بعض آخر