تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم البلاغة ( البديع والبيان والمعاني ) — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥

تمارين :

1 - بيّن في ما يأتي نوع القصر ، وعيّن كلّا من المقصور والمقصور عليه : قال تعالى :
اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ
البقرة : 255 . وقال
إِنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ
محمد : 36 . وقال
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ
الفاتحة : 5 . وقال تعالى
إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ
فاطر : 28 . وقال تعالى
وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ
آل عمران : 144 . وقال لبيد ( الطويل ) :
وما المرء إلّا كالهلال وضوئه * يوافي تمام الشهر ثم يغيب .
وقال ابن الرومي :
- أمواله في رقاب الناس من منن * لا في الخزائن من عين ومن نشب - إلى اللّه أشكو لا إلى الناس انّني * أرى الأرض تبقى والأخلاء تذهب - إنما يدافع عن أحسابكم عليّ .
2 - بيّن نوع القصر ، وطريقه ، وعيّن كلا من المقصور والمقصور عليه في ما يأتي :
- ما الدهر عندك إلّا روضة أنف * يا من شمائله في دهره زهر - ليس عار بأن يقال فقير * إنما العار أن يقال بخيل - يتغابى لهم وليس لموق * بل للبّ يفوق لبّ اللبيب - يهتز عطفاه عند الحمد يسمعه * من هزّة المجد لا من هزّة الطّرب