پرش به محتوای اصلی

علوم البلاغة ( البديع والبيان والمعاني ) — صفحه 302

پدیدآورندگان:

ص۳۰۲
وقال أيضا : ( الكبريت في يدي ص 138 ) . - ما للعروبة تبدو مثل أرملة ؟ أليس في كتب التاريخ أفراح ؟ والشعر ماذا سيبقى من أصالته إذا تولّاه نصّاب ومدّاح ؟ وكيف نكتب ، والاقفال في فمنا وكل ثانية يأتيك سفّاح ؟