* تدريب نموذجي
- إقرأ النّص ثم أجب عمّا يليه من الأسئلة :
كثيرا ما كنت أستلقي على صخرة دهرية بيضاء ، فيها نواتىء مسنّنة كالحراب . . . من ورائي صخور تتعالى إلى السّماء . . . بيني وبين تلك الصّخور قناة تتسابق فيها قطرات نبع صنّين وهي تتهامس فوق الحصى . . . أنا أسمع همسها وترانيمها وتهاليلها . . .
فوق رأسي سماء كيفما قلّبت طرفي لا يقع فيها على شبه غيمة . أنا أعرف أنّ تلك النقطة الغبراء فيها ليست غبارا ولا دخانا ، بل هي نسر أسبل جناحيه القويّين وراح يدور في الفضاء دورات لولبيّة متصاعدة . [ هذا النّسر عيناه محدقتان ] إلى الأرض ، باحثا فيها عن فريسة أو طريدة يجعلها عشاء ليلته ، أو عشاء صغاره .
عن يساري شاب سقاه صنّين العافية والعزم والأمل . هو مكبّ على بقعة من سنابل القمح يقطعها قبضة قبضة .
ميخائيل نعيمة ( بشيء من التصرّف )
الأسئلة :
1 - ضع عنوانا مناسبا للنص .
2 - اضبط كلمات الفقرة الأخيرة بالشكل التام ( من : عن يساري . . . إلى :
قبضة ) .
3 - ماذا يوحي لك هذا النّص ؟ أجب بإيجاز ، متّخذا أسلوب الكاتب مثالا .