للناظر فيه من الزملاء الأساتذة ، ومن الطلاب الدارسين ؛ حسبه أنّ ما بذل فيه من جهد خالص من أيّ توان أو تقصير ، وأنّ ما روعي فيه من تجرّد ونزاهة ، يجيز له أن يرجو العذر على ما قد يرد فيه من نقص أو خطأ ، أو غير ذلك من شوائب لا يمكن لأيّ نشاط إنسانيّ أن يبرأ منه ، فالكمال للّه وحده عزّت قدرته .
واللّه تعالى من وراء القصد
المؤلّف
تطبيقات الوافي في النحو والصرف — صفحة تقديم 4
مساهمون: حبيب يوسف مغنيه
صتقديم ٤