أنموذج رقم ( 6 )
الاسلام نظام للحياة البشرية يقوم على أساس تحكيم شريعة اللّه وحدها في أوضاع الحياة كلها . والإسلام في سعيه إلى تنظيم الحياة الانسانية جميعا ، لم يعالج نواحيها المختلفة جزافا ، ولم يتناولها أجزاء متفرّقة ، ذلك أنّ له تصورا كليا متكاملا عن الألوهية والكون والحياة والانسان .
والذين يريدون من أصحاب الدعوة إلى الاسلام أن يستعيروا مناهج الفكر الغربية ، يسلّمون بالهزيمة حين يحاولون تجديد حياتهم باستعارة الطرق الغربية في التفكير والحياة والسلوك ، وينتهي بهم الأمر إلى وأد الحياة التي يعملون لإحيائها .
الأسئلة :
1 - ضع عنوانا مناسبا للنص .
2 - اضبط أواخر كلمات المقطع الأول من النص .
3 - اعتمد الكاتب الفعل المضارع وحده للنهوض بأفكار النص ومعانيه جميعا .
علل ذلك ، ثم أخرج فعلا مرفوعا ، وآخر مجزوما ، وثالثا منصوبا واعرب الأفعال في الأحوال الثلاث .
4 - استعان الكاتب في المقطع الأول بعدد من التوابع ( توكيد ، حال ، نعت ) لتأكيد المعنى أو توضيحه أو لتعريف المتبوع . أخرج هذه التوابع واذكر نوعها .
5 - عيّن في المقطع الثاني : المفعول به للفعل « يريدون » .