أنموذج رقم ( 2 )
اقرأ النّص الآتي جيدا ثم أجب عما يليه من أسئلة :
قد غاب عن قلوبكم ذكر الآجال ، وحضرتكم كواذب الآمال ، فصارت الدنيا أملك بكم من الآخرة ، والعاجلة أذهب بكم من الآجلة ، وإنما أنتم إخوان على دين اللّه ، ما فرّق بينكم إلّا خبث السرائر وسوء الضمائر .
ما بالكم تفرحون باليسير من الدنيا تدركونه ، ولا يحزنكم الكثير من الآخرة تحرمونه ! ويقلقكم اليسير من الدنيا يفوتكم حتى يتبيّن ذلك في وجوهكم وقلّة صبركم عمّا زوي منها عنكم ، كأنها دار مقامكم ، وكأن متاعها باق عليكم ! . . .
قد تصافيتم على رفض الآجل وحبّ العاجل ، وصار دين أحدكم لعقة على لسانه - صنيع من قد فرغ من عمله وأحرز رضا سيّده .
الإمام علي بن أبي طالب ، نهج البلاغة
الأسئلة :
1 - ضع عنوانا مناسبا للنص .
2 - اضبط كلمات الفقرة الأولى ضبطا تاما .
3 - كيف يرى الإمام موقف الناس من الدنيا والآخرة ؟ ( أجب بما لا يزيد على ستة أسطر )
4 - استخرج من النص : الأفعال ، واذكر نوعها ، وبيّن علامة إعراب أو بناء كلّ منها .
5 - في الأمثلة التالية حذف ( في الأول والثاني والثالث ) ، وفيها تقديم وتأخير ( في الأمثلة الأخرى ) ، وضحّ ذلك :